مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         خطير / وزارة الخارجية الفرنسية تحذر رعاياها من المرور من معبر ''الكركرات''             مقررة الأمم المتحدة في ملف الصحفي السعودي ''جمال خاشقجي'' تدعو لإستجواب محمد بن سلمان             ''غلة باهية'' تبرز بنيويورك مشاركة المرأة والشباب بنشاط في الحكامة المحلية بالصحراء             جمعية الداخلة للمعاقين تجلب فريقا للترويض الطبي من مدريد لرفع كفاءات الجمعية             بالصور/ مدرسة المثابرة الخاصة تنظم حفل ختام الموسم الدراسي لتلاميذها             حصري / الخطاط ينجا يتكلف بعلاج احد ضحايا الحروق الخطيرة.. والمريض يتماثل للشفاء             في تصريح مقتضب.. العثماني: “رحم الله مرسي ورحم جميع موتانا”             خطير / الجماني يرد على مستشاري العدالة والتنمية بتعديل المواد التي تسمح بمناقشته             مباركة بوعيدة تفصح عن وعود بتعويض رئيس جهة كلميم وادنون المستقيل بمنصب سامي             وفاة الرئيس المصري السابق ''محمد مرسي'' في جلسة محاكمته             المغاربة والمرض النفسي .. الاعتقاد بالمسّ وضعف ثقافة العلاج             هام / المرصد الوطني لمحاربة الرشوة يكشف عن جواب مدير شركة العمران حول تجزئة النهضة 1             رسميا / السلفادور تعلن سحب اعترافها بالبوليساريو بعد زيارة بوريطة             “البادجة” تثني عشرات البحارة عن الإلتحاق بمصايد الأخطبوط بالداخلة             العثماني يهاجم ''الحلفاء الأحرار'' ويشدد على إيجابية الحصيلة الحكومية             بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             حول برنامج تكوين الشباب الذي تشرف عليه مجموعة الكينغ بيلاجيك            تصريح ابراهيم عيا عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            تصريح امربيه ربو بوهالة عقب دورة المجلس البلدي العادية لشهر ماي            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 19 يونيو 2019 20:43


أضيف في 26 شتنبر 2017 الساعة 14:37

هكذا ترقع مغربيات ''شرفهن'' ويخدعن الأزواج بـ''كبسولات اصطناعية''



الداخلة الآن: عن هسبريس


في بلد إسلامي كالمغرب، يبقى غشاء البكارة لدى النساء مقدسا عند بعض الرجال، وحين تفقده إحداهن، لأسباب متفرقة، فهذا يعني أن عذريتها في مهب الريح، وأنها باتت أمام "شوهة" أخلاقية واجتماعية، تضطر معها إلى البحث عن سبيل لترقيع "عفتها" أمام غفلة العريس.. في حالات تعبر عن "نفاق" مجتمع محافظ.

تقرير صحافي نشرته جريدة "لوموند" عن "واقع العذرية في المغرب"، انطلق من تجربة فتاة مغربية (27 سنة) متزوجة، أقرت بكذبها على زوجها بشأن حقيقة عذريتها التي فقدتها في أيام الجامعة بمعية صديق لها، قبل أن ترقعها بكبسولة دم اصطناعية من صنع صيني.

"الرجال يرغبون في رؤية الدم..إذن، سنريهم الدم"، هكذا عبرت الشابة "سلمى" عن تجربتها الجنسية الأولى "المزيفة" التي عاشتها للمرة الثانية مع زوجها، الذي خدعته بوضع غشاء بكارة اصطناعي، مخافة ما وصفته بـ"الشوهة".

ويتوغل التقرير في تجارة البكارة الاصطناعية المنتعشة وسط حي درب غلف التجاري بالدار البيضاء، حيث تباع كبسولة دم اصطناعية مصممة للإيلاج داخل مهبل أي سيدة قبل موعد "ليلة الدخلة" بعشرين دقيقة؛ إذ سرعان ما ينفجر الكيس الصغير تحت تأثير حرارة الجسم الداخلية والاحتكاك مع قضيب "الزوج"، الذي يكتشف أمام عينيه دما أحمر، لكنه في الحقيقة دم وهمي.

وتبقى تلك الأطقم والكبسولات الخاصة بالعذرية الكاذبة متاحة للبيع على شبكة الإنترنت منذ أواخر العام 2000، فيما يمكن الوصول إليها بسهولة في السوق السوداء بالمغرب، وحتى في المحلات التجارية بشكل علني، سواء تلك التي يديرها تجار صينيون أو تلك التي يبيع فيها المغاربة العطور المحلية.

وتكلف الكبسولة، التي تدخل ضمن مجموعة وسائل خاصة بالعذرية، صاحبتها قرابة 200 درهم، وهي مصنعة من طرف شركة صينية، وتم اختراعها من قبل اليابانيين عام 1990، قبل أن يلعب الصينيون دورا كبيرا في انتشارها في الأسواق السوداء بالعاصمة الاقتصادية للبلاد.

"كبسولة البكارة" هي إجراء رخيص ينافس بشدة غشاء البكارة الاصطناعي الذي يتم تركيبه بآلاف الدراهم لدى أطباء أو دخلاء من خلف الأبواب المغلقة وبطرق سرية، كما أن تكلفتها أقل بعشر مرات على الأقل من عملية ترقيع غشاء البكارة، وهو ما يثير إغراء عديد من النساء اللاتي يفضلن أسهل الطرق وأرخصها لإيهام الأزواج بعذريتهن.

ويشير التقرير إلى أن المغربيات كن في الزمن البعيد يلجأن إلى حيل تقليدية لترقيع غشاء بكارتهن، مثل وضع كبد الدجاج في الجزء السفلي من المهبل؛ فيما يحيل إلى أن عددا من الرجال، إدراكا منهم لتقنيات إخفاء الماضي الجنسي للمرأة، يلزمون زوجاتهن المستقبليات بالذهاب إلى طبيب للكشف والحصول على شهادة العذرية.

ورغم أن هذه الشهادة قانونية ومخصصة في الأصل لاختبار تعرض النساء للاغتصاب، إلا أن هذه الأساليب تعبر عن "نفاق" في المجتمع ينتمي إلى عالم إسلامي يعتبر غشاء البكارة مقدسا، يورد التقرير، الذي أكد على لسان حالة الشابة سلمى وعدد من المختصين أن ذلك الغشاء يبقى دون أهمية ولا يعبر عن عفة النساء، "لأن بعض الفتيات يولدن بدونه أو يفقدنه عبر حركات مختلفة وأثناء ممارسة الرياضة".

وأوردت الشابة المغربية كيف أن عددا من الشابات يمارسن حياتهن الجنسية قبل الزواج ودون أن يفقدن عذريتهن، قائلة: "في الجامعة مثلا، معظم الطالبات بحثن عن لذتهن ومارسن الجنس مع الذكور من الدبر والاحتكاك دون أن يكون هناك اختراق للمهبل" وفق تعبيرها.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا