مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         غوتيريس يسلم الى مجلس الأمن تقرير المفوضية الافريقية حول الصحراء             أمام الضغط الدولي الكبير، محمد بن سلمان قد يعلن تخليه عن ولاية العهد هذا الأسبوع             وويترز: الحريري تعرض اثناء احتجازه بالسعودية للضرب والاهانة على يد القحطاني             بالوثيقة / عبد الفتاح المكي يتفاعل مع مقال الداخلة الآن ويساءل أمزازي عن اعفاء ''عليين اهل باباها''             ‎أمطار الخير تغرق مدينة الداخلة.. والمجلس البلدي لا يحرك ساكنا بعد عجز 5 مليارات             سابقة / ثلاثة مؤسسات تعليمية خاصة بالداخلة ترفض تلميذ بسبب إعاقته البدنية             خطير وحصري / تفاصيل مخطط الجماني والوزير أمزازي لإسقاط ''عليين أهل باباها'' وتعويضه ''بعمر لعكير''             هام / أمطار الخير بالداخلة حسب نشرة خاصة لمديرية الأرصاد الجوية             بالصورة / ما المغزى من إقصاء وحدات الداخلة المعروفة بعملها في مجال تثمين وتصنيع الاخطبوط من التوقيع على البلاغ !!             منتخبو العدالة والتنمية يعقدون لقاءا تواصليا مع الاطر التربوية المشاركة في المخيمات الصيفية             متابعات / الخطاط ينجا يستعرض عضلات حزبه بالداخلة ويوجه رسائل قوية لخصومه !!             السعودية تعترف رسميا بمقتل ''جمال خاشقجي'' في شجار بالقنصلية..وحملة إعفاءات تطال عددا من المسؤولين             الملك يستقبل اخنوش ويدعوه إلى بلورة تصور استراتيجي شامل وطموح لتنمية القطاع الفلاحي             عاجل / انطلاق اشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الإستقلال وادي الذهب وأوسرد             عاجل / للمرة الثانية.. أغلبية المجلس الإقليمي لأوسرد ترفض التصويت على ميزانية 2019             بالفيديو/ مفتشي التعليم يؤطرون الأساتذة على المناهج التربوية بمدرسة المثابرة            فيديو / محمد لمين حرمة الله يكشف بالأرقام أمام البرلمان الأوروبي عدد الصحراويين            في غياب الخطاط ينجا.. المجلس الجهوي يختتم أشغال دورة أكتوبر العادية 2018            بالفيديو 2/ المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            بالفيديو / المعتصمون بالمعبر الحدودي الكركرات يردون على بلاغ جماعة بئركندوز            الداخلة الآن : تفاصيل الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة شهر أكتوبر 2018            تصريح لارباس الشاذيلي بدورة الجهة حول فتح محل لبيع الخمور بحي النهضة            كلمة السيد رئيس الجهة الخطاط ينجا حول مبادرة الجهة لتوزيع الكتب            تفاصيل اطوار الدورة العادية للمجلس الجهوي شهر أكتوبر 2018            الداخلة الآن : تصريحات على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالداخلة            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 07:11


أضيف في 12 يونيو 2017 الساعة 04:26

الملحفة لا تحتمل التجديد والعصرنة


 

الداخلة الآن: بقلم ذ. البلال خولة


الملحفة لا تقبل الكثير من التجديد، لانها بطبيعتها ليست الا قطعة ثوب من اربعة امتار ونصف وكانت تقاس قديما بتسع ذراعات تلف على الجسم،لا تقبل التفصيل، ولا تقبل أن يدخل عليها (البونطالون) مثلا، كنوع من التطوير والتغيير، فهي ارث ثقافي يعتز الصحراويون به، وزي تقليدي نسائي رسمي يجمع بين جمالية الشكل وتناسق الألوان، فهي رمز لهويتها وانتماءها، حيث تشكل تناغما وانسجاما مع الطبيعة الصحراوية والمناخ الذي تتميز به بقعتنا الجغرافية.

ومع تتبع تاريخ هذا الزي المتجدر منذ القدم، نجد أن المرأة كانت ترتدي ملحفة واحدة سوداء اللون تسمى  ملحفة النيلة من اسباب ارتداءها عموما بالاضافة الى المحافظة على التقاليد .يعرف عنها كونها تحفظ البشرة من صعوبة طقس الصحراء الجاف والحار.
 فهي تحافظ على بشرة النساء من غضب الطبيعة وقساوتها، ويكاد لبسها يختصر على نساء البوادي والارياف الأكثر تشبتا بالتقاليد مع أن بعض نساء المدن يحرصن على لبسها، أما في وقتنا الحاضر فقد تعددت أشكال القماش وألوان الصباغة والتطريز وانتشرت خلال العقود الاخيرة أنواع جديدة من الملاحف تتميز بنوعيات قماشها التي تسعى لإرضاء جميع الأذواق المتجددة للنساء،وأصبح هنالك تمييز بين الملحفة التي تلبس في المناسبات والحفلات والأعياد. وبين ملحفة الفتاة والشابة وملحفة المرأة المسنة (الكهلات).

كما أن ملحفة النكشة المكونة من ملحفتين بيضاء وأخرى سوداء ونظرا لقيمتها عند المرأة الصحراوية ظلت ولازالت زيا رسما للمرأة البيظانية للاحتفاء بالأعراس ورمزا راسخا للهوية الى جانب الرمباية كلباس تحت الملحفة، فضلا عن أنها ملائمة للمرأة المسلمة من حيث السترة والحياء تماشيا مع ديننا الاسلامي الحنيف، وارتباطا بشخصيتها عبر العصور فهي ايضا من عادات وتقاليد المجتمع وموروثه الثقافي، ولعل في ذلك ما يفسر لنا سر تمسك المرأة الصحراوية بها لتبقى ملائمة لها طيلة حياتها في حلها وترحالها خلال عملها الاداري والوظيفي وفي أسفارها وإقامتها خارج بيئتها، لتكون بذلك الملحفة هي الزي الرسمي والشعبي للمرأة الصحراوية وليست مجرد موضة تلبس للتباهي وتخلع مع كل موسم كما يحدث في كل انحاء العالم .

كما أنها ظلت حاضرة وبقوة في الأدب العربي والحساني،لقول أحد الشعراء :

اقم صلوات الوجد بين المعازف.   على وله من لابسات الملاحف

عشية راق الجو وانداح أفقه.    وماس بأرواح الشتا والمصائف

تمشين في رمل أتيل ممهد.      يطأن على اطرافها والشراشف

تلحفن منها بالسواد غرائبا.      على من رام برد المراشف .

 

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا