انت الآن تتصفح قسم : البحر الآن

ازمة الأخطبوط تستفحل.. والداخلة تتجه نحو المزيد الاحتقان الاجتماعي


الداخلة الآن



ليس غريبا أن تتزايد مؤخرا عمليات الهجرة السرية الجماعية نحو جزر الخالدات ومن سواحل الداخلة، فأوروبا نفسها من تتحمل مسؤولية ما يجري بالصحراء بفضل اتفاقياتها التي تستنزف المنطقة دون أن تضمن ادماجا لشبابها في سوق الشغل.

ازمة اخرى تزيد الطين بلة بالداخلة، وذلك بعد استفحال ازمة الأخطبوط وغياب الزبون الأوروبي عن اقتناءه في ظل شجع بارونات التهريب داخليا وارتفاع ثمن الاخطبوط اوروبيا ما عجل بمقاطعة المستهلك الاوروبي لهذه المادة التي بات ثمنها يلامس 20 يورو.

بالداخلة وحدة او اثنتين لاتزال تتاجر بهذه المادة دون أي وعود بالبيع خارجيا وتزيد من تكديس الديون في ظل ازمة صامتة تزيد كرة ثلجها في التدحرج والكبر دون تدخل من الوزارة الوصية التي تظل تشاهد ما يقع دون اي ردة فعل.

مهنيون يرون بأن التهريب هو الافة الكبرى وعدم هيكلة القطاع بما يضمن حقوق البحار والشغيلة في القطاع هو ثاني اكبر آفة، حيث تستمر الوزارة في الاستفادة من الوضع الحالي الذي لايخدم سوى قلة من أصحاب الوحدات وطبعا خزينة الدولة، وذلك بحلول ترقيعية لن تصمد طويلا في ظل احتقان متصاعد باتت الهجرة السرية وجها من وجوهه البشعة.