مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         وزير الصحة يعبر عن قلقه من ارتفاع إصابات ووفيات كورونا بالمغرب ويؤكد أن الوضع خرج عن السيطرة في بعض المناطق !             بالصور / تفاصيل الحادث المميت الذي راح ضحيته 10 أشخاص بين مدينة الداخلة و بوجدور             الخطاط ينجا يترأس الدورتين العادتيين للمجلس الاقليمي لحزب الإستقلال             مؤلم.. مصرع 10 أشخاص وإصابة اخرين في حادث سير خطير قرب بوجدور             المغرب يسجل 111 إصابة جديدة خلال 16 ساعة الاخيرة             صحف الثلاثاء: رؤساء جماعات يُسارعون الزمن لتمرير صفقات قبل الانتخابات             وزارة الصحة تسجل 191 حالة مؤكدة خلال 24 ساعة الاخيرة             وزارة الداخلية تؤكد أنها ستلجأ الى إغلاق الاحياء السكنية التي ستشكل بؤرا وبائية             عاجل / وزارة الصحة تسجل 76 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 16 ساعة الاخيرة             خطير / بتواطئ مع مصالح وزارة الصيد.. الباخرة ''nordic'' تخرق القانون دون محاسبة             عاجل / السلطات الترابية بقرية الصيد ''انتيرفت'' توقف مجموعة من المهاجرين السريين من دول افريقيا جنوب الصحراء             الصراع حول مشروع لإنجاز الطاقة الريحية بالداخلة على طاولة القضاء             مراسلة/ الطلبة المغاربة العالقين بأوكرانيا يناشدون بوريطة إعادتهم الى ذويهم             عاجل / وزارة الصحة تسجل 203 حالة اصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الاخيرة             بيان / النقابات التعليمية بالداخلة تدعو الى وقفة احتجاجية إنذارية الاثنين المقبل             فعاليات مدنية تستنكر الاتهامات الاخيرة التي استهدفت عضو المجلس الجهوي "فاطمة الزبير"            الاغلبية والمعارضة بالجهة.. بين من يدافع عن مصلحة المواطن ومن يدافع عن مصلحة زعيمه            موظفي فندق الصحراء ريجنسي يحتجون بسبب "الحكرة والتسيب"            طفل من أبناء الداخلة يحلم بأن يكون شرطيا مستقبلا            الخطاط ينجا يرد على تبخيس عمل مجلسه ويرد الصرف "لطبالة" الجماني            تصريح فاطمة الزبير عضوة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب على هامش دورة يوليوز العادية            تفاصيل الدورة العادية للمجلس الجهوي برسم شهر يوليوز            مؤلم.. سيدة من مدينة الداخلة تشتكي قلة ذات اليد وأبنتها التي تعاني من خلل عقلي            في لقاء خاص مع الداخلة الآن.. الفنان ونجم السناب شات "عمار لعبيدي" يتحدث عن مشواره الفني بالداخلة            وسط اجراءات مشددة .. الداخلة تستقبل العالقين بالجارة موريتانيا            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 14 يوليو 2020 18:38


أضيف في 27 يونيو 2020 الساعة 15:02

ما اجمل الداخلة قبل ''التنمية'' !!


الداخلة الآن

 

ما أجمل الداخلة بالبساطة، وما اجملها وهي تتعفف عن التمدن وتعيش بشوارع مغبرة ترعى على جنباتها الأغنام، ما اجمل الداخلة حين كانت البيوت مشرعة ليل نهار والأمن لا يجد ما يفعل غير تحرير الوثائق الادارية.

ما اجمل الداخلة حين كانت "لاباصورا" الاسبانية تغطي ساحلها، وعاشقوا المنتجات الاستعمارية من الاطفال يبحثون عن تذكار وسطها يخلد لحقبة لم يكتب لهم العيش فيها، ما اجمل الداخلة والأسر يومها تتزاحم على تلفاز الحي الوحيد من أجل متابعة مسلسل مكسيكي تبثه القناة الاولى حين تفتح عيونها مساءا.

ما أجمل الداخلة حين كان خليجها يداعب اليابسة بعيدا عن مخلفات المياه العادمة، ومحيطها يضرب أمواجه فرحا بغياب بارجات الاستنزاف التي اطلقتها وزارة الصيد البحري، ما أجمل الداخلة قبل ان تعرف لعنة "السردين" القادم في أظرفة الكوطة والطونة وامتيازات "ماجلان" او فاتح البحار "اخنوش".

ما اجمل الداخلة قبل ان تتفرع عن هذا النزاع اللعين ساكنة جديدة وافدة لأجل عملية سياسية لم يوضع لأصحابها الحقيقيين أي اعتبار، ما اجمل الداخلة قبل ان يتمدد العمران على جرفها الأرضي ويمتد الحفر وإعادة الحفر فوق بطنها الهش.

ما اجمل الداخلة قبل التبليط والتزفيت والاعمار والتنمية، هذه الاخيرة التي هجنت مع خصوصية المنطقة فأنتجت نخبا لا تشبع وسياسيين متقادمين لا يحاسبون ولا يعاقبون، بل يتبادلون الأدوار والصفات وافتراس الميزانيات الضخمة.

ما أجمل الداخلة حين كانت بين يدي أبناءها بعيدا عن الغرباء، وقبل وفود عطور "لكوانو"، وبيوت الاسمدة والمشاريع المقسمة بين من قدموا إليها وفي أفواههم معالق من ذهب، ما اجمل الداخلة قبل الاحزاب والألوان ووفود اثرياء الحرب الذين جعلوا عاليها سافلها وقلبوا موازين المجتمع وانتجوا نخبة لا تفرق بين "التنمية" و "التعمية".

ما اجمل الداخلة قبل ان يتبادل مضاجعتها ولاة الداخلية، بين من وزع دون حساب ومن حطم مآثرها دون الرجوع لذوي الحقوق، وبين من بسط أسرته على أحياءها ومنحهم ما طاب ولذ من بقعها، واخرون ميزوا بين تشكيلات افرادها فمنع الاصيل وقرب اللصيق، حينها فقط ضاعت المدينة في دماء التفرقة والفتنة التي خلفتها سياسة فاشلة هدفها وأد كل تعايش بين اجناسها.

لم تعد الداخلة جميلة كما كانت، كنا لم يعد بين شوارعها اي ذكرى جميلة تعيدنا لعصر "الفرطين" وقلاع "الكالدي"، لكنها تحولت الى مقبرة لأبناءها وقنينة حياة لمن قدموا إليها يشكون فقرهم فتحولوا لملاكها الحقيقيين. فهل ستعيد الدولة قلب سلفها وإعادة ماضيها بسياسة تنموية حقيقية تعيد الاعتبار لمن لا يملك في قبال من يملكون فيها كل شئ.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا