مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         بيان / المجتمع المدني العامل بقطاع الصيد البحري يدين جلب البحارة دون إخضاعهم للحجر الصحي             وزارة الصحة تؤكد تسجيل إنخفاض في معدل أنتشار فيروس كورونا بالمغرب             وزارة الصحة تسجل 99 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة             الصحة العالمية تعلق استعمال دواء ''الكلوروكين'' في اختباراتها لعلاج وباء كورونا             المجلس الجهوي يشرع في توزيع الكمية الإضافية من المؤن الغذائية لفائدة ساكنة الداخلة.             بلاغ / وزارة الداخلية توقف رجل سلطة بعد تورطه في تحويل مساعدات غذائية للإستهلاك الشخصي             وزارة الصحة تسجل 62 إصابة مؤكدة جديدة خلال 18 ساعة الماضية             الأمن الوطني ينهي مسلسل تفشي السرقة بالداخلة بإعتقال أربعة متورطين             عاجل / المديرية الجهوية للصحة تؤكد حصر كافة المخالطين للحالات الثلاث ونتائجهم سلبية             عاجل/ المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس ''كورونا'' و 65 حالة شفاء في 24 ساعة             المندوب الاقليمي للصحة يؤكد بأن الوضعية الصحية للحالات الثلاثة مستقرة             جلالة الملك يؤدي صلاة عيد الفطر وسط احترام لإجراءات الحجر الصحي             الخطاط ينجا يهنئ ساكنة الداخلة بمناسبة عيد الفطر المبارك             بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.. ''الداخلة الآن'' تهنئ قرائها الكرام             عاجل / وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية تعلن رسميا الاحد اول أيام عيد الفطر بالمغرب             شاهد.. المحكمة الابتدائية بالداخلة تبدأ أولى جلسات المحاكمة عن بعد            شاهد .. مجموعة عكاشة تعلن عن توزيعها مساعدات غذائية خلال شهر رمضان            بالفيديو /#في زمان كورونا حالة انسانية تنتظر تدخل القلوب الرحيمة للمساعدة            شاهد.. المجلس الجهوي يوزع المواد الغذائية والمياه بقرية الصيد "انتيرفت"            شاهد.. تفاصيل العملية الامنية لإحباط محاولة للهجرة السرية بالداخلة            شاهد.. الجالية الافريقية بالداخلة تعبر عن بهجتها بالمساعدات الغذائية المقدمة من المجلس الجهوي            شاهد.. الخطاط ينجا يعطي انطلاقة عملية توزيع المساعدات على حوالي 25 ألف عائلة            شاهد.. حسان الطالبي يوضح بخصوص توزيع مجموعة عكاشة مساعدات غذائية            تابع.. مؤسسة كينغ بيلاجيك توزع مساعدات غذائية على ساكنة البوادي            كوفيد19.. أحمي راسك وأحمي عائلتك ومحيطك بإتباع تدابير الوقاية            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الثلاثاء 26 مايو 2020 05:19


أضيف في 6 نونبر 2019 الساعة 00:27

بعد 44 سنة من استرجاع الأقاليم الجنوبية.. تطلعات وأحلام لاتزال منشودة في عيون الساكنة



الداخلة الآن



بعد 44 سنة على استرجاع الصحراء، وبعد 44 سنة بمخاضها وحروبها وغبارها وشتات أصحابها، تبدو الصحراء اليوم بزينة شاحبة وبوشاح مغشوش من البنيات التحتية والريع الدسم الذي طغى على مراحلها الى اليوم.

في الصحراء الكل قرر مصيره مع الكرامة والاستقرار والتنمية التي يتطلعون لها في هذا الوطن، ويبتغون الأفضل لأرض ينتمون لها ويحتمون بظل سماءها وفراش رملها، لكن الوطن لا يزال بعيدا عن بطون الجياع واحلام الآملين بحياة افضل ومستقبل ازهى لأجيال تولد في رماد التخدير تارة وتارة اخرى تبحر مع ذكرياتها على جناح الموت بحثا عن وطن بديل.

بالصحراء الكل مجمع على حب الملك وعلى الإحتماء بحصن إمارة المؤمنين، لكن رعايا جلالته بهذه البقاع يعيشون تحت بلوى اسمها "الريع" وبلوى اخرى اسمها "غياب العقاب والحساب" وبلوى أعظم من سابقاتها اسمها "التنمية"، وهو الاسم الوحيد الذي يحفظه من يقتات على معاناتنا هنا، هو اسم ونموذج اضطر الملك لتغييره مرتين ولا نحسب انه سيغيره في ظل حكومة تربط المسؤولية بالتشجيع والتكريم.

بالصحراء جموع لم تعد تتنفس السياسة ولا لعبتها الاقليمية، بل تريد عبق المساواة والكرامة والتعليم الجيد والصحة الجيدة والمزيد من دفع النماء دون وجود لمن آكل الغلة وحارب الملة ولايزال يسترزق بإسم السياسة ويمتطي ظهور الناس لبلوغ مزيد من تنمية الارصدة.

44 سنة تبدو كافية اليوم لنعالج أخطاء الماضي، لنزيح هم الوطن وهم المواطن، بقطع حالة الاستثناء واعدام خصوصية المنطقة ومنح اهل الصحراء حقهم في مستقبل افضل يرون فيه حق العيش الكريم أهم حقوق المرحلة، بأن نحاسب ونعاقب ونعيد احياء تراث ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي لايزال شعارا منشودا لم يرى طريق التطبيق بعد.

اليوم والمغاربة جميعا يحتفلون بذكرى غالية على قلوبهم أين وصلت أرحامهم بالجنوب، يجب علينا أن نقيم تجربة سنوات من ضخ الأموال والجهد والميزانيات بطرق خاطئة لم تستطع الى الآن أن تنتشل المنطقة من عقم العشوائية والتسيب الذي تسبح فيه.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا