مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         عبد الرحيم بوعيدة يكتب : مذكرات رئيس جهة فريدة..             ازمة الأخطبوط تستفحل.. والداخلة تتجه نحو المزيد الاحتقان الاجتماعي             أعضاء بلدية الجماني يتوافدون على المسبح البلدي.. فهل هي ترتيبات الافتتاح ام لغرض الاستجمام ؟             عاجل / قائد المقاطعة التاسعة يلقي القبض على سيارة محملة بخيار البحر بحي الوكالة             المغرب يعلن مشاركته في مؤتمر البحرين بتمثيلية محتشمة من خلال اطار في وزارة المالية             مجلس النواب يصادق بالإجماع على اتفاق الصيد البحري مع الإتحاد الأوربي             بلدية الرباط تفتتح لمواطنيها اكبر مسبح بإفريقيا.. وبلدية الداخلة تستمر في غلق ابوابه !!             بلاغ/ مستشارو العدالة والتنمية ببلدية الداخلة يصدرون بلاغا شديد اللهجة ضد ما أسموه محاولة أغلبية الجماني تكميم أفواههم             مرشح حزب أردوغان يقر بفوز منافسه أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول             مدريد قد تعين امرأة في منصب مديرة الاستخبارات ولدت في العيون بالصحراء ومتخصصة في المغرب             هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا بعد كشف العراك عن وجود شركات لزوجات الاعضاء مستفيدة من الصفقات ؟؟             اليهود المغاربة بعد زيارتهم الداخلة يؤكدون استعدادهم للمساهمة في طي نزاع الصحراء             المجلس الجهوي يكشف عن لائحة الناجحين لشغل مناصب المسؤولية بالجهة             موريتانيا تبدأ اختيار خليفة محمد ولد العزيز في انتخابات رئاسية جديدة             في افتتاح ''الكان''.. المنتخب المصري يهزم زيمبابوي بهدف ''تريزيغيه''             انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            انطلاق الدورة الإستثنائية لبلدية الداخلة وسط غياب مستمر لرئيس المجلس            بالفيديو / المدير الجهوي للشبيبة والرياضة بالداخلة يحتمي بأخنوش في وجه أمرأة            بالفيديو / عبد الرحيم بوعيدة ينفي خبر استقالته ويلمح الى طعن أمباركة بوعيدة له            تفاصيل دورة المجلس الاقليمي لشهر يونيو            موريتانيا: انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين الستة لمنصب الرئاسة            بالفيديو/ بوعيدة يوضح بخصوص ما يروج حول استقالته من رئاسة الجهة            تصريح كل من "الدوشة بكار" و"الحسين باتا" على هامش ندوة رابطة كاتبات المغرب بالداخلة            انطلاق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الداخلة للأمداح النبوي            رئيس الجهة "الخطاط ينجا" يعطي رسميا انطلاقة برنامج الدعم التربوي             أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأربعاء 26 يونيو 2019 07:30


أضيف في 22 شتنبر 2018 الساعة 01:13

قطرة ماء


رياء الخطاط


الداخلة الآن: بقلم رياء الخطاط


اشك ان جميع الدول المتقدمة اليوم، لم توجد هكذا دوما. لكنها مرت بمجموعة من المراحل حتى تصل الى ماهي عليه اﻻن، ولا شك ايضا ان لجميع الحضارات لحظات عظمة تتلوها لحظات سقوط.  ودقق ايها القارئ على لفظ "لحظة" فاعمار الأمم ماهي الا لحظات في عمر هذا الكون الفسيح. وقد تكون حضارتنا هذه واحدة من اعظم الحضارات التي عاشت على هذا الكوكب الصغير المحفوف بالمياه. اليوم يستحيل ان نعيش بدون كهرباء ومن دون ماء ومن دون انترنت ويستحيل تماما ان نعيش دون اعظم محرك بحث "جوجل"، لكن قبل 40 سنة فقط كانت معظم هذه الاشياء كماليات ورفاهيات ليست ضرورية. لان الانسان كان متأقلما مع الحياة حوله بكافة نواحيها.

اليوم في مدينة جميلة ساحلية كمدينة الداخلة نعاني من صدمة الحضارة، فلا نحن من اهل هذا القرن فنتمتع بجميع اساسيات الحياة فيه ولا نحن من أهل القرن الماضي فنستغني عنها ايضا، نحن نتأرجح بين هذا وذاك. فهل يعقل سيداتي سادتي ان قطيرات من الماء لا تصل الى 5 ملمتر تجعل من الشوارع بركا موبوءة وتفتح المجال للحشرات الطائرة والزاحفة لان تهدد سلامتنا في مدينة تفتقر لمستشفى مدني يحترم مرضاه ويوفر خدمات استشفائية للمواطن البسيط، غريب جدآ حالك يا جوهرة الصحراء، وانت المدينة الصغيرة ان تعاني، ولا تعاني باريس الكبيرة حجما والكثيرة مطرا، 300ملمتر من التساقطات المطرية تختفي في دقائق ومدينتنا تنتظر ضوء الشمس كي تتبخر المياه الراكدة.

لكن نعود من جديد لنفس الاشكال، وهو ان الازمة ازمة قيم. فالامانة التي وضعت على عواتق بعض المسؤولين اكبر منهم، ولا يمكن لمسؤول معدوم الفكر ان ان تكون لديه من الامانة ما يكفي  لسد العجز الكامن في أساسيات الاساسيات. المسؤول لا يبحث الا عن ربح شخصي ومصلحة ضيقة وهو ما يتعارض تماما مع الاصلاح. ان الانسلاخ من الانانية مؤلم جدا ولا يمكن لمن نراهم الان على كراسي ادارة الشأن العام ان يصطبروا ويجاهدوا النفس في هواها. وهذا عائد للخلل الكائن في المجتمع اساسا، مسؤول راشي هو مسؤول بالضرورة مرتشي، والامر هنا يشبه معادلة الموازنة بين الربح والخسارة. فالمسؤول يصل الى الكرسي بمبلغ ويحاول تعويض المبلغ من المال العام اضافة الى حبة مسك فوقه.

خلاصة القول انه يستحيل على مجتمع لا زالت العنصرية والقبلية والمناطقية تحكمه ان يتقدم ولو شبرا واحدا من حال الى حال. ومن الازم ان تتغير البنية الأخلاقية للمجتمع والاهم من هذا ان نؤمن بأننا نستطيع ان نغير هذا الوضع، الامر صعب جدا ويشبه صقل قطعة من الماس تعجز اقسى المعادن عن كسرها ولكن يقطعها ماء.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا