مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للاحرار المنعقد بالداخلة يصدر بلاغا للرأي العام             في مباراة تألق فيها ميسي.. برشلونة يدك شباك اشبيلية برباعية ويواصل صدارة الليغا             وسط حضور لأزيد من 3000 شخص.. اخنوش يترأس اللقاء الجهوي لحزبه بالداخلة             عزيز أخنوش يصل الى مطار الداخلة لإفتتاح الملتقى الجهوي لحزب الأحرار             المكتب المسير لفرع عصبة الصحراء بجهة الداخلة يعقد اجتماعا حول مستحقات الاندية.             لما يخيم الصمت على حزب الاستقلال في ظل التحركات الحزبية الاخرى بالمشهد المحلي !!             رغم حرب اخنوش عليه.. تهريب الاخطبوط المغربي من الكركرات لايزال مستمر !!             تحت رئاسة ''عزيز أخنوش''.. منسقية التجمع الوطني للأحرار بالداخلة تنظم المنتدى الجهوي للحزب             آمالنا             «لارام» تستعد لـإطـلاق خـط مبـاشر بـين الداخلة و مـراكش وبأثمان مناسبة             العثماني : هدفنا بلورة منظومة مندمجة ومنسجمة للحماية الاجتماعية             ''زكية الدريوش'' تجري جولة ميدانية بمعرض ''أليوتيس'' وتقوم بمباحثات مع نظرائها الافارقة             وزارة الصيد البحري توقع اتفاقية شراكة مع منظمة ''الفاو'' لتأطير الصيد التقليدي             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية على ارتفاع ثمن الضريبة على السيارات             زكية الدريوش تنال وسام الاستحقاق من طرف العاهل الاسباني على هامش معرض ''أليوتيس'' بأكادير             ملاك سيارات الدفع الرباعي بالداخلة ينظمون وقفة احتجاجية على ارتفاع ثمن الضريبة على السيارات            تصريح ممثلة "الفاو" عقب توقيعها شراكة مع وزارة الصيد البحري            تصريح زكية الدريوش على هامش توقيع اتفاقية الشراكة مع منظمة "الفاو"            بالفيديو / تصريح المسؤول التجاري عن مجموعة "كينغ بيلاجيك" على هامش معرض اليوتيس            بالفيديو / الفاعلة "مصكولة بعمر" تعرض منتوجات تعاونيتها بمعرض "اليوتيس"            بالفيديو / "محمد عالي الدادي" يعرض منتوجات المحار بمعرض "اليوتيس"            بالفيديو / تصريح رئيس الجهة "الخطاط ينجا" على هامش معرض "أليوتيس" بأكادير            تصريحات عقب اشغال الدورة العادية للمجلس البلدي للداخلة لشهر فبراير 2019            اطوار اشغال الجلسة العادية للمجلس البلدي للداخلة لشهر فبراير 2019            خيمة صلح بين قبيلة شرفاء فيلالة وقبيلة الشرفاء لعروسيين            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الأحد 24 فبراير 2019 01:02


أضيف في 14 غشت 2018 الساعة 13:33

ألأحرار : التحديات الراهنة و المستقبلية


السملالي العبديل


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


إذا كان قد استطاع السيد محمد لمين حرمة الله في وقت معين إحياء حزب ألأستقلال و إعادته على المسار الصحيح فليس من المستحيل أن يفعل الشئ نفسه لحزب التجمع الوطني للأحرار.

أعمال من هذا النوع تتطلب عنصرين أساسيين: الاستعداد والقدرة على الفعل . بما يخص المسألة ا الأولى ، مثل الكثير من الفاعلين السياسيين ، لقد أعجب و اقتنع السيد محمد لمين حرمة الله بالسياسة الديناميكية ، للسيد عزيز أخنوش وفريقه المخلص التي تهدف إلى جعل حزب التجمع الوطني للأحرار أول قوة حزبية في البلاد.

كما أن ولد حرمة الله مقتنع أيضاً بمبادئ هذا التشكيل السياسي الذي اسمه يدل عليه من حيث أنه يجمع جميع السكان المغاربة ، دون أي تمييز من أي نوع. وحيث كان الصحراويون ، على مر الأجيال ، بكرامة ، يتم تمثيلهم بشكل دائم من قبل عائلة بوعيدة المشهورة و ذلك من عهد المرحوم أعل بوعيدة مرورا با السيد المحترم عما ر بوعيدة إلى الجيل الجديد الذي و بفخر تمثله السيدة الشابة المحترمة أمباركة بوعيدة.

المسألة الثانية أي قوة الفعل ، فإن ولد حرمة الله لديه إرادة حديدية ستسمح له بالتأكيد أن يكون قادراً على القيام بأنتعاش تنسيقية هذا الحزب كما فعل بشكل جيد مع ألأستقلال . وبالتالي سينجح في رهانه. كما ان ، لديه الارادة القادرة على التحرك من أجل تألق الحزب على المستوى الإقليمي الشيئ الذي بدون شك سيساهم في الديناميكية الجديدة للسيد أخنوش التي يقوم بها منذ المؤتمر الأخير للحزب وذالك على كافة التراب الوطني.

اليوم ألأنظار تتجه نحو السيد حرمة الله . هل سيكون قادرا على مواجهة التحدي الذي اصبح امامه و ينجح كما نجح في تشكيلته السياسية السابقة. في هذا الأتجاه لا يوجد أي شك.

من الواضح أنه لن يتم ذلك إلا من خلال فريق جيد و ناضج سياسياً. فريق يعرف كيف يتصرف بصدق من أجل إقناع و بدقة بعدالة خياراته. فريق لا يكتفي بتصرفات اصطناعية بل هو بالأحرى قادر على القيام بعمل مبتكر وملموس الذي وحده يستطيع أن يقنع.
علما تماما بهذا فإن السيد حرمة الله بذكائه سيجد الطريق الذي سيؤدي إلى النجاح .

 


LES INDEPENDANTS :
LES DEFIS PRESENTS ET FUTURS

 

Si Mr Mohamed Lamine Horromtalah a , en un moment donné , pu faire revivre de ses cendres le parti de l’Istiqlal et le remettre sur les rails , il n’est guère impossible, pour lui , à ce qu’il fasse de même pour le Parti National des Indépendants .

Des actions de ce genre nécessitent deux éléments essentiels : le vouloir et le pouvoir de l’action.

Pour la première, comme tant d’autres acteurs politiques , Mohamed Lamine a été enchanté et subjugué par la très dynamique politique de Mr ,Akhanouch et sa loyale équipe qui vise à parvenir de faire du parti du Rassemblement National des Indépendants la première force partisane du pays.

Comme que Ould Horomtallah a aussi été convaincu des principes de cette formation politique qui comme l’indique clairement son nom rassemble toutes les populations marocaines , sans distinction aucune. Et, où les sahraouis ont été, depuis des générations, dignement, toujours bien représentés par l’illustre famille Bouaida et ce du temps du Feu Ali Bouaida en passant par Mr Omar Bouaida jusqu’à la nouvelle génération que reflète fièrement Mme M’Barka Bouaida.

Pour la seconde à savoir le pouvoir de l’action , Ould Horomtallah a une volonté de fer qui certainement lui permettra de pouvoir redresser la coordination de ce parti comme il a bien su le faire à l’Istiqlal et partant réussir son pari. Et, également, de pouvoir militer afin de le reluire au niveau régional ce qui ne fera que contribuer à la nouvelle dynamique de Mr Akhannouch menée depuis le dernier congrès du parti et ce sur toute l’étendue du territoire national

.
Aujourd’hui l’attention est rivée sur Mr Horomtallah . Saura t-il être au niveau de relever le défi et réussir comme il a auparavant réussi avec son ancienne formation politique. En ce sens il n’ya aucun doute.

De toute évidence cela ne se fera qu’avec une bonne équipe politiquement mature. Une équipe qui sait agir perspicacement en vu de convaincre de la justesse de ses choix. Une équipe qui ne se contente pas d’actions artificielles mais qui est , plutôt, à la hauteur d’entreprendre et mener à bien un travail studieux et concret qui seul est à mesure de convaincre.

Pleinement conscient de cela Ould Horomtalah , avec son intelligence, trouvera le chemin qui mènera vers la réussite
.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا