مرحبا بكم في موقع الداخلة الآن موقع اخباري مغربي         حزب الإستقلال بالصحراء.. هوية حزبية جامعة لابناء الصحراء دون منافس             تعزية في وفاة الشاب ''سيدأحمد التومي'' رحمه الله تعالى             الجيش يجري مناورات عسكرية ضخمة بالجهة الشرقية للمملكة             تونس تختار حليف الإسلاميين ''قيس سعيد'' رئيسا للجمهوية بفارق مريح عن منافسه             أخنوش يهدد العثماني من ألمانيا : ''يجب عليك الحفاظ على أغلبيتك الحكومية..''             تقديم ديوان ''كثبان عارية'' للبشير الدخيل بالمكسيك             بعد توبيخه من طرف وزارة الخارجية.. مزوار يقدم إستقالته من رئاسة الباطرونا             في وقت حديث الملك عن القروض البنكية.. من يساءل أخنوش عن تسهيلات القرض الفلاحي لعكاشة !!             البحرية الملكية تحبط محاولتين للهجرة السرية بمنطقة ''لكراع'' شمال مدينة الداخلة             الجامعة العربية تطالب بتدخل دولي عاجل ضد تركيا بعد عملياتها العسكرية بسوريا             بلاغ / مكتب تنمية التعاون يحذر التعاونيات التي لم تلاءم أنظمتها الأساسية             عاجل / وفاة بحار على متن مركب للصيد الساحلي بالداخلة             الملك يطالب الأحزاب بتجنب الصراعات الفارغة وعدم تضييع الوقت             ''أهل بابا محمد لغظف'' يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي بمقر الجهة             عاجل / القبض على كمية كبيرة من الأخطبوط المهرب داخل مستودع لعضو ببلدية الجماني             وفد عن الكونغريس الأمريكي يحل بالمركز الجهوي للإستثمار للإطلاع على مؤهلات المنطقة             الطبيب الجراح بمستشفى الحسن الثاني ينوه بمجهودات المجلس الجهوي في دعم القطاع الصحي            تصريح الخطاط ينجا عقب انتهاء دورة المجلس الجهوي لشهر أكتوبر            الجيدة الليبك ترد على كلام عضو بالمعارضة وتصف حصيلة التعليم بالجهة بالصفرية            الخطاط ينجا يرد على الشائعات ويوضح كثير من الأشياء التي تمت اثارتها مؤخرا             تفاصيل الدورة العادية لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب برسم شهر أكتوبر            افتتاح المعرض الدولي للفلاحة بالداخلة في نسخته الرابعة            في غياب الجماني وبجدول أعمال فقير.. المجلس البلدي للداخلة يعقد دورته العادية لشهر أكتوبر            المجلس الاقليمي لوادي الذهب يعقد دورته العادية لشهر شتنبر ويصوت بالإجماع على جدول اعمالها            الفنانة الموريتانية "منيتو منت نفرو" تتمنى التوفيق لمنظمي مهرجان وادي الذهب            أن تنتخب أن تختار من يسرقك ديمقراطيا.            ماهي الشخصية السياسية الاكثر تاثيرا في مدينة الداخلة لسنة 2017 ؟            هل تعتقد أن الكركرات ستكون شرارة عودة الحرب الى الصحراء؟           
الداخلة الآن : الإثنين 14 أكتوبر 2019 19:52


أضيف في 23 مارس 2018 الساعة 02:25

عندما الحسد و الحقد يتجاوزوا الحدود


العبديل السملالي


الداخلة الآن: بقلم العبديل السملالي


على مستوى خارجي ، يتميّز رئيس جهة الداخلة وادي الذهب ، ولد ينجا ، بدفاعه الشرس و لكن  بنضج عن الدولة والأمة. على المستوى الداخلي لا يجد راحة و لو قصيرة. الشيء الذي ما لم يسبق له قط أن سعى له لكونه باقتناع اختار التضحية بوقته في خدمة المنطقة وساكنتها، وذلك على حساب  صحته وعائلته و بالخصوص   الوقت الذي كان يجب ان يمضيه رفقة أبنائه.

في تعامله مع الشؤون اليومية ، لم يسبق للسيد الرئيس غلق الباب أمام المواطن على الرغم من أن القضايا الملحة التي لا يمكن تأخيرها تنتظره على مكتبه. نظرًا إلى انشغالاته العديدة وإلحاح حل الملفات التي أمامه ، فقد حاول دائمًا تحقيق المستحيل من خلال صراع مع الوقت حتى يتمكن من استقبال أكبر عدد ممكن من المواطنين.

مهما كانت المشاكل التي يعاني منها المواطن سيجد  مجانيا النصوحة  عند أعداء المجلس للذهاب إلى الجهة.  هذا مثال من المخططات سيئة و دنيئة من أجل الحد من تقدم المجلس  عن طريق إغراقه في المشاكل التي  هي بعيدة كل البعد عن اختصاصه. مهما كانت مشكلتك ، حتى لو كان ذلك لإزالة سن من أسنانك ، فإن أعداء المجلس  بطواعية و بكل فرح  سيعملون جاهدين  لإقناعك بقرع باب  السيد الرئيس ولد ينجا.

كالعادة ، بالابتسامة المعهودة  على شفتيه  و رغم ثقل المسئولية التي يتحملها كان و ما زال ولد ينجا  يرحب بجميع المواطنين و بنفس الطريقة  ، دون أي تمييز من أي نوع. لسوء الحظ ، ليس لديه خاتم سليمان. بالكاد  ليس  من الصح كما انه  تافه  أن نستغل  التربية  الجيدة والعطف  اللذين   يتمتع بيهم مسئول  مثل ينجا للقيام  بمحاولة تعجيزه من خلال مطالبته  بالغير معقول و الأحمق إن لم نقل المستحيل. هذا التعزيز ، بالضبط  ، ما يبحثون  عنه و في أجندة الذين يتسللون الى الجهة.

لطالما اعتبر ولد ينجا أن خدمة المواطن في حدود ما هو ممكن   وسيلة ممتازة للمساهمة في تعزيز التفاهم الجيد بين الدولة والسكان. و لذلك  الهدف النبيل ، كان يوميا  و بالدوام يقظ جدا لمظالم المواطن الذي لا يدخر أي جهد من أجل حلها.

أولئك الذين يشجعون على القدوم إلى دق  باب الجهة  للسعي إلى السخرية  و على أمل تعطيل و تشويه  التفاهم  الممتاز والجيد  القائم بين الرئيس  والساكنة  يضعون  أصابعهم في العين. كما أنه ليس غدا أن هؤلاء الحسودين والحاقدين سيتمكنوا من تحقيق أهدافهم البخيلة  و الحقيرة. عندما يتجاوز الحقد الحدود     يصبح كل شئ مباح.   


QUAND LA RANCUNE ET LA JALOUSIE  DEPASSENT  LES LIMITES


Sur le plan  extérieur , le président de la région de Dakhla - Oued Eddahab ,Ould Yanja,  s’est distingué  par sa farouche  et mature     défense  de l’Etat et de la Nation . Sur le plan intérieur, il ne trouve  guère de répit.  Ce qu’il n’a, d’ailleurs jamais, cherché en optant avec conviction à  sacrifier son   temps au service de la région et de sa population et ce    au dépend de sa santé,  de sa famille  et plus particulièrement de ses enfants.
En traitant les affaires  du quotidien, Mr le président  ne ferme pas la porte devant le citoyen bien que des dossiers urgents qu’on ne peut guère retarder l’attendent  sur son bureau. Vu ses multiples  préoccupations et l’urgence de la  résolution des dossiers qu’il a devant lui, il  a toujours tenté  l’impossible en luttant contre le temps  pour pouvoir  accorder  autant d’audience possibles  aux citoyens.
Quelques sont  les  problèmes du citoyen, ce dernier est gratuitement  conseillé par les ennemis du  conseil de se diriger vers la région. Infâme magouille  en vue de  juguler  la marche  du conseil  en le noyant dans des problèmes qui ne relèvent pas de ses compétences. Quelque soit votre problème  même s’il s’agit d’ôter une dent,  bénévolement  vous trouveriez toujours  les ennemis   dudit  conseil régional  qui se  feront le plaisir de vous convaincre de taper à la porte de Ould Yanja.
Comme d’habitude, sourire sur les lèvres,   Ould Yanja  a toujours su accueillir d’un même front  tous les citoyens, sans distinction aucune. Malheureusement,   il n’a pas la bague de Souleymane. Il n’est guère correct mais plutôt mesquin de profiter de la  bonne éducation et de la bonté d’un responsable  tel que ould Yanja  en lui demandant l’insensé,  voir  l’impossible. C’est justement ce que viennent chercher à la région ceux qui sournoisement on un agenda très spécial.
Ould Yanja  a toujours considéré  que servir le citoyen dans les limites du possible et en concordance avec la loi  est une excellente manière de  contribuer au renforcement de la bonne entente entre l’Etat et la population. De ce fait , il a toujours  , au quotidien,  su être très attentif aux doléances du citoyen ne ménageant en rien à leur trouver une solution.
Ceux qui encouragent à ce qu’on l’on vient taper à la porte de la région pour chercher le ridicule dans l’espoir de perturber l’excellente et bonne   entente entre le  président de  la région et la population se fourrent  le doigt dans l’œil. Comme que ce n’est pas demain que ces  envieux et rancuniers arriveront  à réaliser leurs ignobles et mesquins  objectifs. Lorsque la jalousie et la rancune dépassent les limites tout devient permis.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا